فهرس الكتاب

الصفحة 3753 من 7699

ونزل بفراج بالبصرة، فسار سعيد عن البصرة، وأقام بها بفراج يحمي أهلها، فردّ السلطان أمرها إلى منصور بن جعفر الخيّاط، بعد سعيد الحاجب، وكان منصور يبذرق السفن، ويحميها، وسيّرها إلى البصرة، فضاقت الميرة على الزنج، فجمع منصور الشذا فأكثر منها، وسار نحو صاحب الزنج، فكمّن له صاحب الزنج، فلمّا أقبل خرجوا عليه، فقتلوا في أصحابه مقتلة عظيمة، وغرق منهم خلق كثير، وحملوا من رءوس أصحابه إلى البحرانيّ ومن معه من الزنوج بنهر معقل

وفيها أرسل صاحب الزنج جيشا مع عليّ بن أبان لقطع قنطرة أربك، فلقيهم إبراهيم بن سيما منصرفا من فارس، فأوقع بجيش العلويّ فهزمهم، وقتل منهم، وجرح عليّ بن أبان.

ثمّ إنّ إبراهيم سار قاصدا نهر جيّ «1» ، فأمر كاتبه شاهين بن بسطام بالمسير على طريق آخر ليوافيه بنهر جيّ،* بعد الوقعة مع «2» عليّ بن أبان؛ وكان عليُّ بن أبان قد سار من الوقعة فنزل بالخيزرانيّة «3» ، فأتاه رجل فأخبره بإقبال شاهين إليه، فسار نحوه، فالتقيا وقت العصر بموضع بين جيّ ونهر موسى، واقتتلوا قتالا شديدا، ثم صدمهم الزنج صدمة صادقة فهزموهم، وقتلوا شاهين وابن عمّ له، وقتل معه خلق كثير.

فلمّا فرغ الزنج منهم أتاهم الخبر بقرب إبراهيم بن سيما منهم، فسار

(1) . حيي: euqibu .B

(2) . وأبعد المواقعة. P .C

(3) . بالجهراسة. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت