فهرس الكتاب

الصفحة 4367 من 7699

بذلك مال عظيم، وقويت حالهم، وكان مبلغ ما أخذوه أربعة آلاف ألف «1» دينار.

وأشار ابن البريديّ على ياقوت بالمسير إلى أرّجان لفتح فارس، وقام [1] هو بجباية الأموال من البلاد، فحصل منها ما أراد، فلمّا سار ياقوت إلى فارس في جموعه «2» لقيه ابن بويه بباب أرّجان، فانهزم أصحاب ياقوت، وبقي إلى آخرهم، ثم انهزم وسار ابن بويه خلفه إلى رامهرمز، وسار ياقوت إلى عسكر مكرم، وأقام ابن بويه برامهرمز إلى أن وقع الصلح بينهما.

وفيها عظم أمر الحنابلة، وقويت شوكتهم، وصاروا يكبسون من دور القوّاد والعامّة، وإن وجدوا نبيذا أراقوه، وإن وجدوا مغنّية ضربوها وكسروا آلة الغناء، واعترضوا في البيع والشراء، ومشى الرجال مع النساء والصبيان، فإذا رأوا ذلك سألوه عن الّذي معه من هو، فأخبرهم، وإلّا ضربوه وحملوه إلى صاحب الشرطة، وشهدوا عليه بالفاحشة، فأرهجوا بغداذ.

فركب بدر الخرشنيّ، وهو صاحب الشّرطة، عاشر جمادى الآخرة، ونادى في جانبي بغداذ، في أصحاب أبي محمّد البربهاريّ الحنابلة، ألّا يجتمع

[1] وأقام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت