فهرس الكتاب

الصفحة 4937 من 7699

في هذه السنة أوقع يمين الدولة محمود بن سبكتكين بجيبال ملك الهند وقعة عظيمة.

وسبب ذلك أنّه لمّا اشتغل بأمر خراسان وملكها، وفرغ منها ومن قتال خلف بن أحمد، وخلا وجهه من ذلك، أحبّ أن يغزو الهند غزوة تكون كفّارة لما كان منه من قتال المسلمين، فثنى [1] عنانه نحو تلك البلاد، فنزل على مدينة برشور «1» ، فأتاه عدوّ اللَّه جيبال ملك الهند في عساكر كثيرة، فاختار يمين الدولة من عساكره والمطّوّعة خمسة عشر ألفا، وسار نحوه، فالتقوا في المحرّم من هذه السنة، فاقتتلوا، وصبر الفريقان.

فلمّا انتصف النهار انهزم الهند، وقتل فيهم مقتلة عظيمة، وأسر جيبال ومعه جماعة كثيرة من أهله وعشيرته، وغنم المسلمون منهم أموالا جليلة، وجواهر نفيسة، وأخذ من عنق* عدوّ اللَّه «2» جيبال قلادة من الجوهر العديم النظير قوّمت بمائتي ألف دينار «3» ، وأصيب أمثالها في أعناق مقدّمي الأسرى،

[1] فثنا.

(1) . لي شور. ldoB ، برشور. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت