فهرس الكتاب

الصفحة 5076 من 7699

فأرسل سلطان الدولة إلى البطيحة رسولا يطلبه من الشرابيّ، فلم يسلّمه، فسيّر إليها عسكرا، فانهزم الشرابيّ، وانحدر ابن سهلان إلى البصرة، فاتّصل بالملك جلال الدولة، وكان الرّخّجيّ قد خرج مع ابن سهلان إلى الموصل، ففارقه بها، وأصلح حاله مع سلطان الدولة وعاد إليه.

في هذه السّنة سار يمين الدولة إلى الهند غازيا، واحتشد وجمع، واستعدّ وأعدّ أكثر ممّا تقدّم.

وسبب هذا الاهتمام أنّه لمّا فتح قنّوج «1» ، وهرب صاحبها منه «2» ، ويلقّب رآي قنّوج، ومعنى رآي هو لقب الملك كقيصر وكسرى، فلمّا عاد إلى غزنة أرسل بيدا «3» اللعين، وهو أعظم ملوك الهند مملكة، وأكثرهم جيشا، وتسمّى مملكته كجوراهة، رسلا إلى رآي قنّوج، واسمه راجيال، يوبّخه على انهزامه، وإسلام بلاده للمسلمين، وطال الكلام بينهما، وآل أمرهما إلى الاختلاف.

وتأهّب كلّ واحد منهما لصاحبه، وسار إليه، فالتقوا واقتتلوا، فقتل راجيال، وأتى القتل على أكثر جنوده، فازداد بيدا بما اتّفق له شرّا وعتوّا، وبعد صيت في الهند، وعلوّا، وقصده بعض ملوك الهند الّذي [1] ملك يمين الدولة بلاده، وهزمه وأباد أجناده، وصار في جملته وخدمه والتجأ إليه، فوعده

[1] الذين.

(1) . فتوج. s فتوج repmes .P .C

(2) . منها. A

(3) . بندا repmes .P .C .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت