فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 7699

سخريت، وازداد عكرمة وجنده قوّة بالظهر والمتاع، وأقام عكرمة حتى اجتمع النّاس على الّذي يحبّ وبايعوا على الإسلام.

(دبا بفتح الباء الموحّدة المخفّفة، وفتح الدال المهملة. والخرّيت بكسر الخاء المعجمة، وتشديد الراء المهملة المكسورة ثمّ ياء مثناة من تحتها، وآخره تاء. وسيحان بفتح السين المهملة، وبالياء المثنّاة من تحت، وبالحاء المهملة، وآخره نون) .

لما توفّي رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، وعلى مكّة وأرضها عتّاب ابن أسيد، وعلى عكّ والأشعريّين الطاهر بن أبي هالة، وعلى الطائف عثمان ابن أبي العاص ومالك بن عوف النصريّ، عثمان على المدن، ومالك على أهل الوبر، وبصنعاء فيروز وداذويه يسانده وقيس بن مكشوح، وعلى الجند يعلى بن أميّة، وعلى مأرب أبو موسى، وكان منهم مع الأسود الكذّاب ما ذكرناه. فلمّا أهلك اللَّه الأسود العنسيّ بقي طائفة من أصحابه يتردّدون بين صنعاء ونجران لا يأوون [1] إلى أحد. ومات النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، على أثر ذلك، فارتدّ النّاس، فكتب عتّاب بن أسيد إلى أبي بكر يعرّفه خبر من ارتدّ في عمله، وبعث عتّاب أخاه خالدا إلى أهل تهامة وبها جماعة من مدلج وخزاعة وأبناء كنانة.

وأمّا كنانة عليهم جندب بن سلمى، فالتقوا بالأبارق، فقتلهم خالد وفرّقهم، وأفلت جندب وعاد، وبعث عثمان بن أبي العاص بعثا إلى شنوءة

[1] تأوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت