فهرس الكتاب

الصفحة 4209 من 7699

وتقدّم المقتدر «1» إلى ياقوت بالمسير إلى الكوفة «2» ليمنعها من القرامطة، فخرج في جمع كثير، ومعه ولداه المظفّر ومحمّد، فخرج على ذلك العسكر مال عظيم، وورد الخبر بعود القرامطة، فعطل مسير ياقوت «3» .

ووصل مؤنس المظفّر إلى بغداذ، ولمّا رأى المحسن ابن الوزير ابن «4» الفرات انحلال أمورهم، أخذ كلّ من كان محبوسا عنده من المصادرين «5» ، فقتلهم لأنّه كان قد أخذ منهم أموالا جليلة، ولم يوصلها إلى المقتدر «6» ، فخاف أن يقرّوا عليه.

ثمّ إنّ الإرجاف كثر على ابن الفرات، فكتب إلى المقتدر يعرّفه ذلك، وأنّ الناس إنّما عادوه لنصحه وشفقته، وأخذ حقوقه منهم، فأنفذ المقتدر إليه يسكّنه، ويطيّب قلبه، فركب هو وولده إلى المقتدر، فأدخلهما إليه، فطيّب «7» قلوبهما فخرجا من عنده فمنعهما نصر الحاجب من الخروج ووكّل بهما «8» ، فدخل مفلح على المقتدر، وأشار عليه بتأخير عزله، فأمر «9» بإطلاقهما، فخرج [1] هو وابنه المحسن، فأمّا المحسن فإنّه اختفى، وأمّا الوزير فإنّه جلس عامّة نهاره يمضي «10» الأشغال إلى الليل، ثمّ بات

[1] فخرجا.

(1) . وأمر: iuqiler ;.loreBte .P .C

(2) . وتقدم aedni .A .mO

(8 - 9) . فأمره. P .C

(10) . يقضي. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت