فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 7699

على ملك اليمن، فكان يجبيها لكسرى حتى هلك، وأمّر بعده كسرى ابنه المرزبان بن وهرز حتى هلك، ثمّ أمّر بعده كسرى التينجان بن المرزبان، ثمّ أمّر بعده خرّ خسره بن «1» التينجان بن المرزبان.

ثمّ إنّ كسرى أبرويز غضب عليه فأحضره من اليمن، فلمّا قدم تلقّاه رجل من عظماء الفرس فألقى عليه سيفا كان لأبي كسرى، فأجاره كسرى بذلك من القتل وعزله عن اليمن، وبعث باذان إلى اليمن، فلم يزل عليها حتى بعث اللَّه نبيّه محمّدا، صلّى اللَّه عليه وسلّم.

وقيل: إنّ أنوشروان استعمل بعد وهرز زرين «2» ، وكان مسرفا، إذا أراد أن يركب قتل قتيلا ثمّ سار بين أوصاله، فمات أنوشروان وهو على اليمن، فعزله ابنه هرمز.

وقد اختلفوا في ولاة اليمن للأكاسرة اختلافا كثيرا لم أر لذكره فائدة «3» .

لما كان من أمر أصحاب الفيل ما ذكرناه عظمت قريش عند العرب فقالوا لهم أهل اللَّه وقطنه يحامي عنهم، فاجتمعت قريش بينها وقالوا: نحن بنو إبراهيم، عليه السلام، وأهل الحرم وولاة البيت وقاطنوا [1] مكّة، فليس لأحد من العرب

[1] وقاطن.

(1) . حرحره بن. S

ذكر نسب رسول اللَّه وذكر بعض أخبار آبائه وأجداده: desunt ,usquea dcaputinscriptum

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت