فهرس الكتاب

الصفحة 4669 من 7699

وأرادوا قتلهما، فسكّنهم بعض أهلها، فسكنوا، واتّفقوا على إتمام الصلح، وخرجوا جميعهم إلى أبي تغلب، وفتحوا أبواب البلد ودخله أبو تغلب وإخوته وجماعة من أصحابه، وصلّوا به الجمعة، وخرجوا إلى معسكرهم، واستعمل عليهم سلامة البرقعيديّ لأنّه طلبه أهله لحسن سيرته، وكان إليه أيضا عمل الرّقّة، وهو من أكابر أصحاب بني حمدان، وعاد أبو تغلب إلى الموصل ومعه جماعة من أحداث حرّان، وسبب سرعة عوده أنّ بني نمير عاثوا في بلد الموصل، وقتلوا العامل ببرقعيد، فعاد إليهم ليكفّهم.

في هذه السنة قتل سليمان بن أبي عليّ بن إلياس الّذي كان والده صاحب كرمان.

وسبب ذلك أنّه ذكر للأمير منصور بن نوح صاحب خراسان أنّ أهل كرمان من القفص والبلوص معه وفي طاعته، وأطمعه في كرمان، فسيّر «1» معه عسكرا إليها، فلمّا وصل إليها «2» وافقه القفص والبلوص «3» وغيرهما من الأمم المفارقة لطاعة عضد الدولة، فاستفحل أمره، وعظم جمعه، فلقيه كوركير «4» ابن جستان «5» ، خليفة عضد الدولة بكرمان، وحاربه، فقتل سليمان وابنا أخيه اليسع، وهما بكر والحسين، وعدد كثير من القوّاد والخراسانيّة، وحملت رءوسهم إلى عضد الدولة بشيراز، فسيّرها إلى أبيه ركن الدولة، فأخذ منهم جماعة كثيرة أسرى.

(1) . فسيرا. ler ;.C

(2) . ابن جستان. dda .U

(4) . كوركيز. P .C ؛ كوركين. C .B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت