فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 7699

خرج فلم يلق أحدا إلّا قتله، فلمّا ولي المغيرة الكوفة خرج عليه بالقفّ «1» [1] قريب الكوفة، فبعث إليه المغيرة خيلا عليها خالد بن عرفطة، وقيل: معقل ابن قيس، فاقتتلوا فقتل شبيب وأصحابه «2» .

وبلغ المغيرة أنّ معين بن عبد اللَّه يريد الخروج، وهو رجل من محارب، وكان اسمه معنا فصغّر، فأرسل إليه، وعنده جماعة، فأخذ وحبس، وبعث المغيرة إلى معاوية يخبره أمره، فكتب إليه: إن شهد أنّي خليفة فخلّ سبيله. فأحضره المغيرة وقال له:

أتشهد أنّ معاوية خليفة وأنّه أمير المؤمنين؟

فقال: أشهد أن اللَّه، عزّ وجلّ، حقّ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها، وأنّ اللَّه يبعث من في القبور. فأمر به فقتل، قتله قبيصة الهلاليّ، فلمّا كان أيّام بشر بن مروان جلس رجل من الخوارج على باب قبيصة حتى خرج فقتله، ولم يعرف قاتله حتى خرج قاتله مع شبيب بن يزيد «3» ، فلمّا قدم الكوفة قال: يا أعداء اللَّه أنا قاتل قبيصة!

ثمّ خرج أبو مريم مولى بني الحارث بن كعب ومعه امرأتان: قطام وكحيلة، وكان أوّل من أخرج معه النساء، فعاب ذلك عليه أبو بلال بن أديّة، فقال:

[1] بانقف.

(1) . الطف. Rte .P .C

(3) . زيد. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت