فهرس الكتاب

الصفحة 3310 من 7699

كذلك أيّاما، وتكلّم بعضهم وقالوا: نولّي بعضنا، ونخلع المأمون، فكان أشدّهم فيه منصور وإبراهيم ابنا المهديّ.

وفي هذه السنة في ذي الحجّة خاض النّاس في البيعة لإبراهيم بن المهديّ بالخلافة وخلع المأمون ببغداذ.

وكان سبب ذلك ما ذكرناه من إنكار النّاس لولاية الحسن بن سهل والبيعة لعليّ بن موسى، فأظهر العبّاسيّون* ببغداذ أنّهم قد كانوا بايعوا لإبراهيم ابن المهديّ «1» ، لخمس بقين من ذي الحجّة، ووضعوا يوم الجمعة رجلا يقول: إنّا نريد أن ندعو للمأمون، ومن بعده لإبراهيم، ووضعوا من يجيبه بأنّنا «2» لا نرضى إلّا أن تبايعوا لإبراهيم بن المهديّ بالخلافة، ومن بعده لإسحاق بن موسى الهادي، وتخلعوا المأمون، ففعلوا ما أمروهم به، فلم يصلّ النّاس جمعة، وتفرّقوا، وكان ذلك لليلتين بقيتا من ذي الحجّة من السنة.

في هذه السنة افتتح عبد اللَّه بن خرداذبه والي طبرستان البلاذر، والشّيزر، من بلاد الدّيلم، وافتتح جبال طبرستان، فأنزل شهريار بن

(2) . باينا. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت