فهرس الكتاب

الصفحة 4774 من 7699

واستعمال عاصم جماعة الأكراد المخالفين «1» ، فاجتمعوا عليه، فسيّر إليه عضد الدولة عسكرًا، فأوقعوا بعاصم ومن معه، فانهزموا، وأسر عاصم، وأُدخل همذان على جمل، ولم يعرف له خبر بعد ذلك اليوم، وقتل أولاد حسنويه، إلّا بدرا فإنّه ترك على حاله، وأقرّ على عمله، وكان عاقلا، لبيبا، حازما، كريما، حليما، وسيرد من أخباره ما يعلم به ذلك، إن شاء اللَّه تعالى.

وفيها استولى عضد الدولة على قلاع أبي عبد اللَّه المرّيّ بنواحي الجبل، وكان منزله بسندة، وله فيها مساكن نفيسة، وكان قديم البيت، فقبض عليه وعلى أولاده واعتقلهم، فبقوا كذلك إلى أن أطلقهم الصاحب بن عبّاد فيما بعد، واستخدم ابنه أبا طاهر، واستكتبه، وكان حسن الخطّ واللفظ.

في هذه السنة سيّرت العساكر من مصر لقتال المفرّج بن جرّاح «3» .

وسبب ذلك أنّ ابن جرّاح عظم شأنه بأرض فلسطين، وكثر جمعه،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت