فهرس الكتاب

الصفحة 3578 من 7699

وأخذ أهل إسحاق ما سلم من ماله بصغدبيل، وهي مدينة حصينة حذاء تفليس بناها كسرى أنوشروان، وحصّنها إسحاق، وجعل أمواله فيها مع امرأته ابنة صاحب السرير.

ثمّ إن بغا وجّه زيرك إلى قلعة الحرزمان «1» ، وهي بين برذعة وتفليس، في جماعة من جنده، ففتحها، وأخذ بطريقها أسيرا، ثمّ سار بغا إلى عيسى ابن يوسف، وهو في قلعة كبيش «2» ، في كورة البيلقان، ففتحها وأخذه فحمله، وحمل معه أبا [1] العبّاس الوارثيّ [2] ، واسمه سنباط بن أشوط، وحمل «3» معاوية بن سهل بن سنباط بطريق أرّان

في هذه السنة جاء ثلاثمائة مركب للروم مع ثلاثة رؤساء فأناخ أحدهم في مائة مركب بد مياط، وبينها وبين الشطّ شبيه بالبحيرة، يكون ماؤها إلى صدر الرجل، فمن جازها إلى الأرض أمن من مراكب البحر، فجازه قوم فسلموا، وغرق كثير من نساء صبيان، ومن كان به قوّة سار إلى مصر.

وكان على معونة مصر عنبسة بن إسحاق الضبيّ، فلمّا حضر العيد أمر الجند الذين بدمياط أن يحضروا مصر، فساروا منها، فاتّفق وصول الروم وهي فارغة من الجند فنهبوا، وأحرقوا،* وسبوا، وأحرقوا جامعها، وأخذوا

[1] أبو.

[2] الوارنيّ.

(1) . الحورمان. B ،sitcnupenis .P .C

(2) . كشيش. Bte .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت