في هذه السنة قتل باذ الكرديّ، صاحب ديار بكر.
وكان سبب قتله أنّ أبا طاهر والحسين ابني حمدان لمّا ملكا الموصل طمع فيها باذ، وجمع الأكراد فأكثر، وممّن أطاعه الأكراد البشنويّة أصحاب قلعة فنك، وكانوا كثيرا، ففي ذلك يقول الحسين البشنويّ الشاعر لبني مروان يعتدّ «2» عليهم بنجدتهم خالهم باذا [1] من قصيدة:
البشنويّة أنصار لدولتكم، ... وليس في ذا خفا في العجم والعرب
أنصار باذ بأرجيش وشيعته، ... بظاهر الموصل الحدباء في العطب
بباجلايا جلونا عنه غمّته «3» [2] ... ونحن في الروع جلّاءون للكرب
وكاتب أهل الموصل فاستمالهم، فأجابه بعضهم فسار إليهم، ونزل بالجانب الشرقيّ، فضعفا عنه، وراسلا أبا الذوّاد محمّد بن المسيّب، أمير بني
[1] باذ.
[2] غمغمه.
(2) . يعتل. P .C
(3) . غمغمة. A