فهرس الكتاب

الصفحة 1214 من 7699

عليّا قطعة منه فباعها بعشرين ألفا، وما هي بأجود تلك القطع.

وكان الّذي سار بالأخماس بشير بن الخصاصيّة، وأثنى النّاس على أهل القادسيّة، فقال عمر: أولئك أعيان العرب.

ولما رأى عمر سيف النعمان سأل جبير بن مطعم عن نسب النعمان، فقال جبير: كانت العرب تنسبه إلى أشلاء قنص «1» [1] ، وكان أحد بني عجم بن قنص [2] ، فجهل النّاس عجم فقالوا لخم، فنفّله سيفه.

وولّى عمر بن الخطّاب سعد بن أبي وقّاص صلاة ما غلب عليه وحربه، وولّى الخراج النعمان وسويدا ابني مقرّن، سويدا على ما سقت الفرات، والنعمان على ما سقت دجلة، ثمّ استعفيا، فولّى عملهما حذيفة بن أسيد وجابر بن عمرو المزنيّ، ثمّ ولّى عملهما بعد حذيفة بن اليمان [3] وعثمان ابن حنيف.

(حذيفة بن أسيد بفتح الهمزة، وكسر السين) .

وفي هذه السنة كانت وقعة جلولاء.

وسببها أنّ الفرس لما انتهوا بعد الهرب من المدائن إلى جلولاء وافترقت

[1] اسلا قبص.

[2] قبص.

[3] النعمان.

(1) . أسلا قيص. suM .rB ، أشلا قبص. ldoB

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت