فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 7699

فللّه عينا من رأى من عصابة ... غوت غيّ بكر يوم ذات نكيف

أناخوا إلى أبياتنا ونسائنا ... فكانوا لنا ضيفا «1» بشرّ «2» مضيف

فقتل يومئذ عبد بن السفّاح القاريّ من القارة قتادة بن قيس أخا بلعاء ابن قيس، واسم بلعاء مساحق. ويومئذ قيل: قد أنصف القارة من راماها، والقارة من ولد الهون بن خزيمة، وهو من ولد عضل «3» بن الدّيش، قال رجل منهم:

دعونا قارة لا تنفرونا ... فنجفل مثل إجفال الظليم

وقيل: بهذا البيت سمّوا قارة، وكان يقال للقارة رماة الحدق.

أمّا الفجار الأوّل فلم يكن فيه كثير أمر ليذكر، وإنّما ذكرناه لئلّا يرى ذكر الفجار الثاني وما كان [فيه] من الأمور العظيمة فيظنّ أنّ الأوّل مثله وقد أهملناه، فلهذا ذكرناه.

قال ابن إسحاق: كان الفجار الأوّل بين قريش ومن معها من كنانة كلّها وبين قيس عيلان. وسببه أنّ رجلا من كنانة كان عليه دين لرجل من بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، فأعدم الكنانيّ، فوافى النصريّ سوق عكاظ بقرد وقال: من يبيعني «4» مثل هذا بما لي على فلان الكنانيّ؟ فعل ذلك تعييرا

(1) . يوما. R

(2) . لشرّ. B

(3) . عضلة. B

(4) . يكتفي. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت