في هذه السنة أرسل الملك أبو كاليجار إلى السلطان ركن الدين طغرلبك في الصلح، فأجابه إليه، واصطلحا، وكتب طغرلبك إلى أخيه ينّال يأمره بالكفّ عمّا وراء ما بيده، واستقرّ الحال بينهما أن يتزوّج [1] طغرلبك بابنة أبي كاليجار، ويتزوّج الأمير أبو منصور بن أبي كاليجار بابنة الملك داود أخي طغرلبك، وجرى العقد في شهر ربيع الآخر من هذه السنة.
في هذه السنة قبض الأكراد اللّريّة وجماعة من عسكر سرخاب عليه، لأنّه أساء السيرة معهم ووترهم، فقبضوا عليه، وحملوه إلى إبراهيم ينّال، فقلع إحدى عينيه، وطالبه بإطلاق سعدي بن أبي الشوك فلم يفعل.
[1] تزوّج.