فسار إليهم على الموصل والجزيرة، فبدأ بأرزن، وبها موسى بن زرارة، وله إخوة: إسماعيل، وسليمان، وحمد «1» ، وعيسى، ومحمّد، وهارون، فحمل بغا موسى بن زرارة إلى المتوكّل، وأباح قتلة يوسف، فقتل منهم زهاء ثلاثين ألفا، وسبى منهم خلقا كثيرا، فباعهم وسار إلى البلاد الباق «2» ، فأسر أشوط بن حمزة أبا العبّاس، صاحب الباق، والباق من كورة السفر جان «3» ، ثمّ سار إلى مدينة دبيل من أرمينية فأقام بها شهرا، ثمّ* سار إلى تفليس «4» فحصرها.
وفيها غضب المتوكّل على أحمد بن أبي دؤاد، وقبض ضياعه وأملاكه، وحبس ابنه أبا الوليد، وسائر أولاده، فحمل أبو «5» الوليد مائة ألف وعشرين ألف دينار، وجواهر قيمتها عشرون [3] ألف دينار، ثمّ صولح بعد ذلك على ستّة عشر ألف ألف درهم، وأشهد عليهم جميعا ببيع أملاكهم.
وكان أبوهم أحمد بن أبي دؤاد [4] قد فلج، وأحضر المتوكّل يحيى بن أكثم
[1] غصب.
[2] داود.
[3] عشرين.
[4] داود.
(1) . أحمد. B
(2) . الساق. euqibu .B
(3) . سترجان. B . السرحان. A . السبرحان. P .C
(4) . أرسل إلى بلس. A
(5) . أبا. Bte .P .C