فهرس الكتاب

الصفحة 1348 من 7699

وغيرها على الإتاوة، وصالحه ملك شروان وسائر ملوك الجبال وأهل مسقط والشّابران ومدينة الباب ثمّ امتنعت بعده.

وفيها غزا معاوية الروم فبلغ عمّورية فوجد الحصون التي بين أنطاكية وطرسوس خالية فجعل عندها جماعة كثيرة من أهل الشام والجزيرة حتى انصرف من غزاته، ثمّ أغزى بعد ذلك يزيد بن الحرّ العبسيّ الصائفة وأمره ففعل مثل ذلك، ولما خرج هدم الحصون إلى أنطاكية.

في هذه السنة سيّر عمرو بن العاص عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح إلى أطراف إفريقية غازيا بأمر عثمان، وكان عبد اللَّه من جند مصر، فلمّا سار إليها أمدّه عمرو بالجنود فغنم هو وجنده، فلمّا عاد عبد اللَّه كتب إلى عثمان يستأذنه في غزو إفريقية، فأذن له في ذلك.

وفيها أرسل عثمان عبد اللَّه بن عامر إلى كابل، وهي عمالة سجستان، فبلغها في قول، فكانت أعظم من خراسان «1» ، حتى مات معاوية وامتنع أهلها.

وفيها ولد يزيد بن معاوية. وفيها كانت [غزوة] سابور الأولى، وقيل:

سنة ست وعشرين، وقد تقدّم ذلك. وحجّ بالناس عثمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت