فهرس الكتاب

الصفحة 1934 من 7699

ثمّ بايعوا مروان لثلاث خلون من ذي القعدة سنة أربع وستّين، وقال مروان حين بويع له:

لمّا رأيت الأمر أمرا نهبا ... يسّرت غسّان [1] لهم وكلبا

والسّكسكيّين رجالا غلبا ... وطيِّئا تأباه إلّا ضربا [2]

والقين تمشي في الحديد نكبا ... ومن تنوخ مشمخرّا [3] صعبا

لا يأخذون الملك إلّا غصبا ... فإن دنت قيس فقل لا قربا

«1» (خبيب بضمّ الخاء المعجمة، وفتح الباء الموحّدة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره باء موحدة) .

ثمّ إنّ مروان لما بايعه الناس سار من الجابية إلى مرج راهط، وبه الضحّاك بن قيس ومعه ألف فارس، وكان قد استمد الضحّاك النعمان بن بشير وهو على حمص فأمدّه بشر حبيل بن ذي الكلاع، واستمدّ أيضا زفر بن الحارث وهو على قنّسرين فأمدّه بأهل قنّسرين، وأمدّه ناتل بأهل فلسطين، فاجتمعوا عنده، واجتمع على مروان كلب وغسان والسّكاسك والسّكون، وجعل على ميمنته عمرو بن سعيد وعلى ميسرته عبيد اللَّه بن زياد، وكان يزيد بن أبي الغمس «2»

[1] سرت عناة.

[2] وطيّبا يأبا إلّا ضربا.

[3] مشمخرّ.

(2) . النمس. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت