فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 7699

الرحمن بن العبّاس بن ربيعة الهاشميّ، وعلى رجاله محمّد بن سعد بن أبي وقّاص، وعلى مجنّبته «1» عبد اللَّه بن رزام الحارثيّ، وجعل على القرّاء جبلة بن زحر بن قيس الجعفيّ، وفيهم سعيد بن جبير وعامر الشّعبيّ وأبو البختريّ الطائيّ وعبد الرحمن بن أبي ليلى [1] .

ثمّ أخذوا يتزاحفون كلّ يوم ويقتتلون وأهل العراق تأتيهم موادّهم من الكوفة وسوادها وهم في خصب، وأهل الشام في ضنك شديد قد غلت عليهم الأسعار وفقد عندهم اللحم كأنّهم في حصار، وهم على ذلك بغادون القتال ويراوحون. فلمّا كان اليوم الّذي قتل فيه جبلة بن زحر بن قيس، وكانت كتيبته تدعى القرّاء تحمل عليهم فلا يبرحون، وكانوا قد عرفوا بذلك، وكان فيهم كميل بن زياد، وكان رجلا ركينا. فخرجوا ذات يوم كما كانوا يخرجون، وعبّأ الحجّاج صفوفه وعبّأ عبد الرحمن أصحابه، وعبّأ الحجّاج لكتيبة القرّاء ثلاث كتائب وبعث عليها الجرّاح بن عبد اللَّه الحكميّ، فأقبلوا نحوهم فحملوا على القرّاء ثلاث حملات كلّ كتيبة تحمل حملة فلم يبرحوا وصبروا.

وفي هذه السنة مات المغيرة بن المهلّب بخراسان، وكان قد استخلفه أبوه المهلّب على عمله بخراسان، فمات في رجب سنة اثنتين وثمانين، فأتى الخبر

[1] ليلة.

(1) . مجففته. R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت