فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 7699

قتل سمرة من قومي في غداة واحدة سبعة وأربعين كلّهم قد جمع القرآن.

وركب سمرة يوما فلقي أوائل خيله رجلا فقتلوه، فمرّ به سمرة وهو يتشحّط في دمه فقال: ما هذا؟ فقيل: أصابه أوائل خيلك. فقال: إذا سمعتم بنا قد ركبنا فاتّقوا أسنّتنا.

وفيها خرج قريب الأزديّ وزحّاف الطائيّ بالبصرة، وهما ابنا خالة، وزياد بالكوفة وسمرة على البصرة، فأتيا بني ضبيعة، وهم سبعون رجلا، وقتلوا منهم شيخا «1» ، وخرج على قريب وزحّاف شباب من بني عليّ وبني راسب فرموهم بالنّبل، وقتل عبد اللَّه بن أوس الطاحيّ قريبا وجاء برأسه.

واشتدّ زياد في أمر الخوارج فقتلهم، وأمر سمرة بذلك فقتل منهم بشرا كثيرا. وخطب زياد على المنبر فقال: يا أهل البصرة واللَّه لتكفنّني هؤلاء أو لأبدأنّ بكم! واللَّه لئن أفلت منهم رجل لا تأخذون العام من عطائكم درهما! فثار الناس بهم فقتلوهم.

وفي هذه السنة أمر معاوية بمنبر النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، أن يحمل من المدينة إلى الشام، وقال: لا يترك هو وعصا النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم،

(1) . سعدا. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت