فهرس الكتاب

الصفحة 5408 من 7699

حين بلغه الخبر، فسار إلى الموصل فلم يجد بها أحدا، كان قريش والبساسيريّ قد فارقاها، فسار السلطان إلى نصيبين ليتتبّع آثارهم ويخرجهم من البلاد، ففارقه أخوه إبراهيم ينّال، وسار نحو همذان، فوصلها في السادس والعشرين من رمضان سنة خمسين [وأربعمائة] ، وكان قد قيل إنّ المصريّين كاتبوه والبساسيريّ قد استماله وأطمعه في السلطنة والبلاد، فلمّا عاد إلى همذان سار السلطان «1» في أثره.

لمّا عاد إبراهيم ينّال إلى همذان* سار طغرلبك خلفه «2» ، وردّ وزيره عميد الملك الكندريّ وزوجته إلى بغداذ «3» .

وكان مسيره من نصيبين في منتصف شهر رمضان، ووصل إلى همذان، وتحصّن بالبلد، وقاتل أهلها بين يديه، وأرسل إلى الخاتون زوجته وعميد الملك الكندريّ يأمرهما باللحاق به، فمنعهما الخليفة من ذلك تمسّكا بهما، وفرّق غلالا كثيرة في الناس، وسار من كان ببغداذ من الأتراك إلى السلطان بهمذان، وسار عميد الملك إلى دبيس بن مزيد فاحترمه وعظّمه، ثمّ سار من عنده إلى هزارسب، وسارت خاتون إلى السلطان بهمذان، فأرسل الخليفة إلى نور الدولة دبيس بن مزيد يأمره بالوصول إلى بغداذ، فورد إليها في مائة فارس، ونزل في النجمي ثم عبر إلى الأتانين.

وقوي الإرجاف بوصول البساسيريّ، فلمّا تحقّق الخليفة وصوله إلى هيت

(1) . الخليفة. PpC

(2) . تبعه السلطان. A

(3) . همدان. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت