فهرس الكتاب

الصفحة 3728 من 7699

وفيها في ثاني عشر المحرّم دخل موسى بن بغا إلى سامرّا وقد عبّأ أصحابه، واختفى صالح بن وصيف، وسار موسى إلى الجوسق، والمهتدي جالس للمظالم، فأعلم بمكان موسى، فأمسك ساعة عن الإذن [1] له، ثمّ أذن له ولمن معه، فدخلوا، فتناظروا، وأقاموا المهتدي من مجلسه، وحملوه على دابّة من دوابّ الشاكريّة، وانتهبوا ما كان في الجوسق، وأدخلوا المهتدي دار ياجور «1» .

وكان سبب أخذه أنّ بعضهم قال: إنّما سبب هذه المطاولة* حيلة عليكم «2» حتى يكبسكم صالح بجيشه، فخافوا من ذلك، فأخذوه، فلمّا أخذوه قال لموسى بن بغا: اتّق اللَّه، ويحك، فإنّك قد ركبت «3» أمرا عظيما، فقال له موسى: وتربة المتوكّل ما نريد إلّا خيرا؛ ولو أراد به خيرا لقال وتربة المعتصم والواثق؛ ثمّ أخذوا عليه العهود أن لا يمايل صالحا، ولا يضمر لهم إلّا مثل ما يظهر، ثمّ جدّدوا له البيعة، ثمّ أصبحوا، وأرسلوا إلى صالح ليحضر

[1] الأذان.

(1) . باجور. B ، ناجور. P .C ،.p .s .A

(3) . تركب. Bte .P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت