فهرس الكتاب

الصفحة 4210 من 7699

مفكرا، فلمّا أصبح سمعه بعض خدمه ينشد:

وأصبح لا يدري، وإن كان حازما ...

أقدّامه خير له أم وراءه

فلمّا أصبح «1» الغد، وهو الثامن من ربيع الأوّل، وارتفع النهار أتاه نازوك «2» ، وبليق «3» في عدّة من الجند، فدخلوا إلى الوزير، وهو عند الحرم، فأخرجوه حافيا مكشوف الرأس، وأخذ إلى دجلة، فألقى عليه بليق «4» طيلسانا غطى به رأسه، وحمل إلى طيار فيه مؤنس المظفّر، ومعه هلال بن بدر، فاعتذر إليه ابن الفرات، وألان كلامه، فقال له: أنا الآن الأستاذ، وكنت بالأمس الخائن الساعي في فساد الدولة، وأخرجتني والمطر على رأسي ورءوس أصحابي، ولم تمهلني «5» .

ثمّ سلّم إلى شفيع اللؤلؤيّ، فحبس عنده، وكانت مدّة وزارته هذه عشرة أشهر وثمانية عشر يوما، وأخذ أصحابه وأولاده ولم ينج منهم إلا المحسن، فإنّه اختفى، وصودر ابن الفرات على جملة من المال مبلغها ألف «6» ألف دينار.

ولمّا تغيّر حال ابن الفرات سعى عبد اللَّه بن محمّد بن عبيد «7» اللَّه بن يحيى ابن خاقان أبو القاسم بن أبي عليّ الخاقانيّ في الوزارة، وكتب خطّه أنّه يتكفّل ابن الفرات وأصحابه بمصادرة ألفي ألف دينار، وسعى له مؤنس الخادم،

(1) . ذلك. dda .U

(2) . تاروك. U

(3 - 4) بلبق euqibu .loreB ؛ يلبق. U

(6) . ألفا. P .C

(7) . عبد. B .A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت