البطارقة، وقتل أيضا بطريق الفنادين، وبطريق الناطليق «1» [1] ، وأفلت بطريق قرّة وبه عدّة جراحات، وأخذ لهم سبعة صلبان من ذهب وفضّة، وصليبهم الأعظم من ذهب مكلّل بالجوهر، وأخذ خمسة عشر ألف دابّة، ومن السروج وغير ذلك، وسيوفا محلّاة، وأربعة [2] كراسي من ذهب، ومائتي كرسيّ من فضّة، وآنية كثيرة، ونحوا من عشرة آلاف علم ديباج، وديباجا كثيرا ولرنون (؟) «2» وغير ذلك
وفيها توفّي الحسن بن زيد العلويّ، صاحب طبرستان، في رجب، وكانت ولايته تسع عشرة سنة وثمانية أشهر وستّة أيّام، وولّي مكانه أخوه محمّد ابن زيد.
وكان الحسن جوادا امتدحه رجل فأعطاه عشرة آلاف درهم، وكان متواضعا للَّه تعالى.
حكي عنه أنّه مدحه شاعر فقال:
اللَّه فرد، وابن زيد فرد،
فقال:
بفيك الحجر، يا كذّاب، هلا قلت
اللَّه فرد، وابن زيد عبد!
ثمّ نزل عن مكانه، وخرّ ساجدا للَّه تعالى، وألصق خدّه بالتراب، وحرم الشاعر.
وكان عالما بالفقه والعربيّة، مدحه شاعر فقال:
[1] الباطليق.
[2] وأربع.
(1) البطاريق. rB .suM