فهرس الكتاب

الصفحة 5514 من 7699

موت سيّدها بستّة أشهر المقتدي، فاشتدّ فرح القائم، وعظم سروره، وبالغ [في] الإشفاق عليه والمحبّة له.

فلمّا كانت حادثة البساسيريّ كان للمقتدي قريب أربع سنين، فأخفاه أهله، وحمله أبو الغنائم بن المحلبان إلى حرّان، كما ذكرنا، ولمّا عاد القائم إلى بغداذ أعيد المقتدي إليه. فلمّا «1» بلغ الحلم جعله وليّ عهد، ولمّا ولي الخلافة أقرّ فخر الدولة بن جهير على وزارته بوصيّة من القائم بذلك، وسيّر عميد الدولة بن فخر الدولة بن جهير إلى السلطان ملك شاه لأخذ البيعة، وكان مسيره في شهر رمضان، وأرسل معه من أنواع الهدايا ما يجلّ عن [1] الوصف.

في هذه السنة، في شوّال، وقعت نار ببغداذ «2» في دكّان خبّاز بنهر المعلّى، فاحترقت من السوق مائة «3» وثمانون [2] دكّانا سوى الدور، ثمّ وقعت نار في المأمونيّة، ثم في الظفريّة، ثم في درب المطبخ، ثم في دار الخليفة، ثم في حمّام السمرقنديّ، ثم في باب الأزج ودرب خراسان «4» ، ثمّ في الجانب الغربيّ في نهر طابق، ونهر القلائين، والقطيعة، وباب البصرة، واحترق «5» ما لا يحصى.

وفيها أرسل المستنصر باللَّه العلويّ، صاحب مصر، إلى صاحب مكّة ابن أبي

[1] من.

[2] وثمانين.

(1) . سمع أنه. a .dda .

(4) فراسيا. a

(5) . وأرسل. p .c

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت