فهرس الكتاب

الصفحة 6258 من 7699

فسمعوا بوصول الفرنج، فرجع وحصر «1» مدينة المريّة، وهي للفرنج، عدّة شهور، فاشتدّ الغلاء في العسكر، وعدمت الأقوات، فرحلوا عنها وعادوا إلى إشبيلية فأقاموا بها.

في هذه السنة، في ربيع الآخر، توفّي العباديّ الواعظ، واسمه المظفّر ابن أردشير، بخوزستان، وكان الخليفة المقتفي لأمر اللَّه قد سيّره في رسالة إلى الملك محمّد ابن السلطان محمود ليصلح بينه وبين بدر الحويزي، فتوفّي هناك وجلس ولده ببغداد للعزاء، وأقيم بحاجب من الديوان العزيز.

وكان يجلس ويعظ ويذكر والده ويبكي هو والنّاس كافّة، ونقل العباديّ إلى بغداد ودفن بالشونيزي، ومولده سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، وسمع الحديث من أبي بكر الشّيروي، وزاهر الشّحّاميّ وغيرهما، ورواه.

وفيها انفجر بثق النّهروان الّذي أتمّه بهروز «2» بكثرة الزيادة في تامرّا «3» وإهمال أمرها، حتى عظم ذلك وتضرّر به النّاس.

وفيها سار الأمير قجق «4» في طائفة من عسكر السلطان سنجر إلى طريثيث بخراسان، وأغار على بلاد الإسماعيليّة، فنهب، وسبى، وخرّب، وأحرق المساكن، وفعل بهم أفاعيل عظيمة وعاد سالما.

(1) وحصر. euqsu da فحصرها ednI a

(2) . اتهمه بهرور: spU . اتهمه: 740 doC .P .C

(3) . بابرا: spU .P .C

(4) . الأمير محق. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت