فهرس الكتاب

الصفحة 3586 من 7699

في هذه السنة وثب أهل حمص بعاملهم محمّد بن عبدويه، وأعانهم عليه قوم من نصارى حمص، فكتب إلى المتوكّل بذلك، فكتب إليه يأمره بمناهضتهم، وأمدّه بجند من دمشق والرملة،* فظفر بهم «1» ، فضرب منهم رجلين من رؤسائهم حتّى ماتا وصلبهما على باب حمص وسيّر ثمانية رجال من أشرافهم إلى المتوكّل، وظفر بعد ذلك بعشرة رجال من أعيانهم، فضرب أعناقهم، وأمره المتوكّل بإخراج النصارى منها، وهدم كنائسهم، وبإدخال البيعة التي إلى جانب الجامع إلى الجامع، ففعل ذلك

وفيها كان الفداء بين المسلمين والروم، بعد أن قتلت تدورة، ملكة الروم، من أسرى المسلمين اثني عشر ألفا، فإنّها عرضت النصرانيّة على الأسرى، فمن تنصّر جعلته أسوة من قبله من المنتصرة، ومن أبى قتلته، وأرسلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت