فهرس الكتاب

الصفحة 5287 من 7699

بها، وكانوا خمسة آلاف فارس وسبعين ألف راجل، وحصرهم المسلمون وضيّقوا عليهم، وأكثروا القتل فيهم، فطلب الهنود الأمان على تسليم الحصن، فامتنع المسلمون من إجابتهم إلى ذلك إلّا بعد أن يضيفوا إليه باقي حصون ذلك الملك «1» الّذي لهم، فحملهم الخوف وعدم الأقوات على إجابتهم إلى ما طلبوا وتسلّموا «2» الجميع، وغنم المسلمون الأموال، وأطلقوا ما في الحصون من أسرى المسلمين، وكانوا نحو خمسة آلاف نفر.

فلمّا فرغوا من هذه الناحية قصدوا ولاية الملك الثاني، واسمه تابت «3» ، بالريّ «4» ، فتقدّم إليهم، ولقيهم، فاقتتلوا قتالا شديدا، وانهزمت الهنود، وأجلت المعركة عن قتل ملكهم وخمسة آلاف قتيل، وجرح «5» وأسر ضعفاهم، وغنم المسلمون أموالهم وسلاحهم ودوابّهم. فلمّا رأى باقي الملوك من الهند ما لقي هؤلاء أذعنوا بالطاعة، وحملوا الأموال، وطلبوا الأمان والإقرار على بلادهم، فأجيبوا إلى ذلك.

في هذه السنة نكث الأمير أبو منصور فرامرز بن علاء الدولة بن كاكويه، صاحب أصبهان، العهد الّذي بينه وبين الملك أبي كاليجار، وسيّر عسكرا إلى نواحي كرمان، فملكوا منها حصنين وغنموا ما فيهما.

(1) . المكان. A

(2) . وسلموا. A

(3) . تانت بالري 661. hsraM .ldoB ؛ بالري تانت 73. coP .ldoB ؛ تابت. P .C

(4) . بالذي. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت