فهرس الكتاب

الصفحة 5144 من 7699

الدولة آخر ربيع الأوّل سنة إحدى وعشرين [وأربعمائة] ، فاقتتلوا ثلاثة أيّام، وانهزم أبو كاليجار، وقتل من أصحابه ألفا «1» رجل، ووصل إلى الأهواز بأسوإ حال، فأتاه العادل بن مافنّة بمال، فحسنت حاله.

وأمّا جلال الدولة فإنّه عاد واستولى على واسط، وجعل ابنه العزيز بها، وأصعد إلى بغداذ، ومدحه المرتضى ومهيار وغيرهما، وهنئوه بالظفر.

لمّا عاد دبيس بن مزيد الأسديّ، وفارق أبا كاليجار، وصل إلى بلده، وكان قد خالف عليه قوم من بني عمّه، ونزلوا الجامعين، وأتاهم وقاتلهم، فظفر بهم، وأسر منهم جماعة منهم شبيب، وسرايا، ووهب، بنو حمّاد بن مزيد،* وأبو عبد اللَّه الحسن بن أبي الغنائم بن مزيد، وحملهم إلى الجوسق.

ثم إنّ المقلّد بن أبي الأغرّ بن مزيد «2» وغيره اجتمعوا ومعهم عسكر من جلال الدولة، وقصدوا دبيسا [1] وقاتلوه، فانهزم منهم، وأسر من بني عمّه خمسة عشر رجلا، فنزل المعتقلون بالجوسق، وهم شبيب وأصحابه، إلى حلله فحرسوها، وسار دبيس منهزما إلى السنديّة، إلى نجدة الدولة أبي منصور كامل بن قراد، فاستصحبه إلى أبي سنان غريب بن مقن، حتّى أصلح أمره مع جلال الدولة وعسكره، وتكفّل به، وضمن عنه عشرة آلاف دينار سابوريّة إذا أعيد إلى ولايته، فأجيب إلى ذلك، وخلع عليه.

[1] دبيثا.

(1) . ألف. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت