فهرس الكتاب

الصفحة 3304 من 7699

وفي هذه السنة أراد أهل بغداذ أن يبايعوا لمنصور بن المهديّ بالخلافة، فامتنع عن ذلك، فأرادوه على الإمرة عليهم، على أن يدعو للمأمون بالخلافة «1» ، فأجابهم إليه.

وكان سبب ذلك ما ذكرناه قبل من إخراج أهل بغداذ عليّ بن هشام من بغداذ. فلمّا اتّصل إخراجه من بغداذ بالحسن بن سهل سار من المدائن إلى واسط، وذلك أوّل سنة إحدى ومائتين، فلمّا هرب إلى واسط تبعه محمّد ابن أبي خالد بن الهندوان، مخالفا له، وقد تولّى القيام بأمر النّاس، وولّى سعيد بن الحسن بن قحطبة الجانب الغربيّ، ونصر بن حمزة بن مالك الجانب الشرقيّ.

وكان ببغداذ منصور بن المهديّ، والفضل بن الربيع، وخزيمة بن خازم، وقدم «2» عيسى بن محمّد بن أبي خالد من الرّقّة من عند طاهر، في هذه الأيّام، فوافق أباه على قتال الحسن بن سهل، فمضيا ومن معهما إلى قرية* أبي فرسن «3» قريب «4» واسط، ولقيهما في طريقهما عساكر الحسن، في غير موضع، فهزماهم.

(2) . ووفد. A

(3) . فرسن. P .Cte .A ;.M .rB

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت