فهرس الكتاب

الصفحة 4448 من 7699

ذلك بالمرزبان ندم على إيحاش عليّ بن جعفر، ثم جمع عسكره وسار إلى تبريز، فتحارب «1» هو وديسم بظاهر تبريز، فانهزم ديسم والأكراد، وعادوا فتحصّنوا [1] بتبريز، وحصرهم المرزبان وأخذ في إصلاح عليّ بن جعفر ومراسلته، وبذل له الأيمان على ما يريده، فأجابه عليّ: إنّني لا أريد من جميع ما بذلته إلّا السلامة وترك العمل، فأجابه إلى ذلك وحلف له.

واشتدّ الحصار على ديسم، فسار من تبريز إلى أردبيل، وخرج عليّ ابن جعفر إلى المرزبان، فساروا إلى أردبيل «2» وترك المرزبان على تبريز من يحصرها، وحصر هو ديسم بأردبيل، فلمّا طال الحصار عليه طلب الصلح، وراسل المرزبان في ذلك، فأجابه إليه، فاصطلحا وتسلّم المرزبان أردبيل، فأكرم ديسم وعظمه، ووفى [2] له بما حلف له عليه، ثم إنّ ديسم خاف على نفسه من المرزبان، فطلب منه أن يسيّره إلى قلعته بالطرم فيكون فيها هو وأهله، ويقنع بما يتحصّل له منها، ولا يكلّفه شيئا آخر، ففعل المرزبان ذلك، وأقام ديسم بقلعته هو وأهله.

قد ذكرنا سنة تسع وعشرين [وثلاثمائة] مسير أبي عليّ بن محتاج صاحب جيوش خراسان للسامانيّة إلى الرّيّ، وأخذها من وشمكير، ومسير وشمكير

[1] تحصموا.

[2] ووفا.

(3) . الجيل. U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت