فهرس الكتاب

الصفحة 4143 من 7699

بالأبنة، فاستعجزه الحسن يوما في شغل له وأنكره عليه، فقال: أيّها الأمير! أنا أحتاج إلى رجال أجلاد يعينونني، فقال: قد بلغني ذلك.

وكان سبب صممه أنّه ضرب على رأسه بسيف في حرب محمّد بن زيد فطرش، وكان له من الأولاد أبو الحسن، وأبو القاسم، وأبو الحسين، فقال يوما لابنه أبي الحسن: يا بنيّ! ها هنا شيء من الغراء نلصق به «1» كاغدا؟ فقال:

لا «2» ، إنّما ها هنا بالخاء «3» ، فحقدها عليه، ولم يولّه شيئا، وولّى ابنيه [1] أبا القاسم وأبا الحسين، وكان أبو الحسن «4» ينكر تركه معزولا، ويقول: أنا أشرف منهما لأنّ أمّي حسنيّة، وأمّهما أمة.

وكان أبو الحسن «5» شاعرا، وله مناقضات مع ابن المعتزّ، ولحق أبو الحسن «6» بابن أبي الساج، فخرج معه يوما متصيّدا، فسقط عن دابّته فبقي راجلا، فمرّ به ابن أبي الساج «7» فقال له: اركب معي على دابّتي! فقال:

أيّها الأمير لا يصلح بطلان على دابّة.

في هذه السنة قتل أبو سعيد الحسن بن بهرام الجنّابيّ «9» كبير القرامطة، قتله خادم له صقلبيّ «10» في الحمّام، فلمّا قتله استدعى رجلا من أكابر

[1] ابنه.

(3) . بالحاء. A

(4) . الحسين. ddoc

(5 - 6) . الحسين. B .A

(8 - 9) . الحنابي. iretec:Bsitcnupenis ؛ الحياني. A

(10) . صقلي. u

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت