فهرس الكتاب

الصفحة 3230 من 7699

يطوف عليهم، ويحرّضهم، ويأمرهم بالصبر، ثمّ إنّ رجلا من أصحاب طاهر حمل على صاحب علم عبد الرحمن، فقتله، وزحمهم أصحاب طاهر، فانهزموا، ووضع [1] فيهم أصحاب طاهر السيوف يقتلونهم، حتى انتهوا إلى المدينة، وأقام طاهر على بابها محاصرا لها، فاشتدّ بهم الحصار، وضجر أهل المدينة، فخاف عبد الرحمن أن يثب «1» به أهل المدينة مع ما فيه أصحابه من الجهد، فأرسل إلى طاهر يطلب الأمان لنفسه ولمن معه، فأمّنه، فخرج عن همذان.

لما نزل طاهر بباب همذان، وحصر عبد الرحمن بها، تخوّف أن يأتيه كثير بن قادرة من ورائه، وكان بقزوين، فأمر أصحابه بالقيام، وسار في ألف فارس نحو قزوين، فلمّا سمع به كثير بن قادرة، وكان في جيش كثيف، هرب من بين يديه وأخلى «2» قزوين، وجعل طاهر فيها جندا، واستعمل عليها رجلا من أصحابه، وأمره أن يمنع من أراد دخولها، واستولى على سائر أعمال الجبل معها.

[1] ووضعوا.

(1) . يبيت. R

(2) . وأجلى. R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت