فهرس الكتاب

الصفحة 6285 من 7699

الرسل بينهم حتى استقرّ على المؤيّد مال يحمله إلى الملك محمود، فكفّ عنهم محمود، وأقام المؤيّد بالبلاد هو والملك محمود.

كان إينانج أحد مماليك السلطان سنجر، فلمّا كان من فتنة الغزّ ما ذكرناه هرب من خراسان، ووصل إلى الرّيّ، فاستولى عليها وأقام بها، فأرسل إلى السلطان محمّد شاه بن محمود صاحب همذان، وأصفهان، وغيرهما، خدمه وهدايا فأرضاه بها، وأظهر له الطاعة، وبقي بها إلى أن مات الملك محمود، فاستولى عليها وعلى عدّة بلاد تجاور الريّ، فملكها، فعظم أمره وعلا شأنه وصارت عساكره عشرة آلاف فارس.

فلمّا ملك سليمان شاه همذان، على ما نذكره «1» ، حضر عنده، وأطاعه لأنسه به. كان أيّام مقام سليمان شاه بخراسان، فتقوّى أمره بذلك.

في هذه السنة، في المحرّم، قتل العادل بن السلّار وزير الظافر باللَّه، قتله ربيبه عبّاس بن أبي الفتوح بن يحيى الصّنهاجيّ، وأشار عليه بذلك الأمير أسامة بن منقذ، ووافق عليه الخليفة الظافر باللَّه، فأمر ولده نصرا، فدخل على العادل وهو عند جدّته أمّ عبّاس، فقتله وولي الوزارة بعده ربيبة «2» عبّاس.

(1) . على ما نذكره. mo .A

(2) . بعده ربيبه. mo .A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت