فهرس الكتاب

الصفحة 4535 من 7699

كان جمان هذا من أصحاب توزون، وصار في جملة ناصر الدولة بن حمدان، فلمّا كان ناصر الدولة ببغداذ، في الجانب الشرقيّ، وهو يحارب معزّ الدولة ضمّ ناصر الدولة جميع الديلم الذين معه إلى جمان لقلّة ثقته «2» بهم، وقلّده الرّحبة وأخرجه إليها، فعظم أمره هناك، وقصده الرجال، فأظهر العصيان على ناصر الدولة، وعزم على التغلّب على الرّقّة وديار مضر، فسار إلى الرّقّة فحصرها سبعة عشر يوما، فحاربه أهلها وهزموه، ووثب أهل الرحبة بأصحابه وعمّاله، فقتلوهم لشدّة ظلمهم، وسوء معاملتهم.

فلمّا عاد من الرّقّة وضع السيف في أهلها فقتل منهم مقتلة عظيمة، فأرسل إليه ناصر الدولة حاجبه ياروخ «3» في جيش، فاقتتلوا على شاطئ الفرات، فانهزم جمان، فوقع في الفرات فغرق، واستأمن أصحابه إلى ياروخ، وأخرج جمان من الماء فدفن مكانه.

وفيها، في ربيع الأوّل، اجتمع ركن الدولة بن بويه، والحسن بن الفيرزان، وقصدا بلاد وشمكير، فالتقاهما وشمكير وانهزم منهما، وملك ركن الدولة طبرستان، وسار منها إلى جرجان فملكها، واستأمن من قوّاد وشمكير مائة

(1) . جمان te حمان tairaV

(2) . لعلمه بثقته. P .C

(3) . بالروح. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت