مختارات اليوم

جوامع الكلم المزيد
أن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت النبي صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ " ينهى عن الصلاة عند طلوع الشمس، وعند غروبها "
عن أبي هريرة رضي الله عنه: " أن النبي صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ رخص في بيع العرايا في خمسة أوسق، أو دون خمسة أوسق ؟ "
سمعت من ابن المغيرة، أن النبي صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ: " توضأ فمسح بناصيته، وعلى العمامة وعلى الخفين "
اقتباسات موثقة المزيد
لم تزل طريق الملوك والفاتحين غير طريق الأنبياء والهداة والمصلحين، وإن الحقيقة التي ذكرها القرآن على لسان ملكة سبأ حقيقة راهنة لا تختلف في الأزمنة والأمكنة : { إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً } .
من مواطن الرحمة أن نحسن معاملة الخدم وأن نرفق معهم فيما نكلفهم من أعمال وأن نتجاوز عن هفواتهم
تغريدات المزيد
تأخر الإجابة مع الإلحاح في الدعاء ليس سببا لانقطاع الرجاء! وليس من شرط الإجابة أن تكون في الوقت الذي تريد؛ بل في الوقت الذي يريد! ودوام السؤال والتعرض لفضل ذي الجلال عبودية الصادقين من الرجال.
ساعة إجابة يوم الجمعة..
قال النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ: «يومُ الجمعةِ ثِنْتَا عشرةَ ساعةً، منها ساعَةٌ لا يوجَدُ عبدٌ مسْلِمٌ يسألُ اللهَ فيها شيئًا إلَّا أتاهُ اللهُ إيَّاهُ، فالْتَمِسوها آخِرَ ساعَةٍ بعدَ العصرِ».ص
لا تنسوا أمتكم في دعائكم..
لا تنسوا فلسطين وأهلها.
يا من أضحك وأبكى..
اللهم أفرِغ علينا من خزائن الرضا، ما تهوِّن به علينا مرارة الصبر.
اقتباسات من تيليجرام المزيد
.

قوله :( الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس)


تلازم كظم الغيظ مع النفقات


وذكر الله كظم الغيظ مع ذكره النفقة ، تحذيراً ممن ينفق لحظ نفسه ، فينفق على من يرضاه ، ويمسك عمن لا يرضاه ، وهذا من دقيق الرياء ، مما يَنقُصُ العملَ أو يبطله ويذهب بركته ، وكثيراً ما يفعل الإنسان ويظن أنه يفعله لله ، وهو يفعله لحظ نفسه وهواه ، وربما يعرف بعض الصالحين مواضع الرياء في العمل ، ويخفى عليه مواضع الرياء في الترك ، فيترك لغير الله ويظن أنه لله ، وإنما هو انتصار لنفسه ، فمن آذاه منعه النفقة ، ومن أحسن إليه ، أحبّه وأنفق عليه ، والنفقة حق لله وللمحتاج لا للغني ، فيجب أن يتخلى الغني عن جميع حظوظ النفس .


التفسير والبيان ( ٦٧٧/٢)


اللهُ لا يقدِّرُ لعبادِهِ شرًا محضًا، كما أنَّه لا يخلُقُ شرًا محضًا ولا راجحًا على الخيرِ ولا مساوِيًا له، إلا وهو يَؤُولُ إلى خيرِ في عمومِه، وقد يَرَى العبادُ وجهًا من وجوهِ التقديرِ، فيَرَوْنَ شرًا محضًا أو غالبًا أو مساويًا، ويخفى عنهم ما لَوْ رأَوْهُ، لَعَلِموا عظيمَ خلقِ اللهِ وتقديرِهِ وحكمتِه.

المغربية في شرح العقيدة القيروانية (صـ١٥٩).



قال ابن القيم رحمه الله:
بالله يهون كل صعب ، و يسهل كل عسير ، و يقرب كل بعيد ، و بالله تزول الهموم و الغموم و الأحزان ، فلا همّ مع الله و لا غمّ و لا حزن.

الداء والدواء ٤٣٦
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت