فهرس الكتاب

الصفحة 4562 من 7699

لثقته بهما، فكتب المرزبان إلى ابن الديرانيّ يأمره بالقبض على ديسم، فدافعه، ثم قبض عليه خوفا من المرزبان، فلمّا قبض عليه أمره المرزبان بأن «1» يحمله إليه، فدافعه ثم اضطرّ إلى تسليمه، فلمّا تسلّمه المرزبان سمله وأعماه، ثم حبسه، فلمّا توفّي المرزبان قتل ديسم «2» بعض أصحاب المرزبان خوفا من غائلته.

قد ذكرنا أسر المرزبان وحبسه بسميرم، وأمّا سبب خلاصه فإنّ والدته، وهي ابنة جستان «3» بن وهسوذان «4» الملك، وضعت جماعة للسعي في خلاصه، فقصدوا سميرم، وأظهروا أنّهم تجار، وأنّ المرزبان قد أخذ منهم أمتعة نفيسة ولم يوصل ثمنها إليهم، واجتمعوا بمتولّي سميرم، ويعرف ببشير أسفار، وعرّفوه ما ظلمهم به المرزبان، وسألوه أن يجمع بينهم ليحاسبوه وليأخذوا خطّه «5» إلى والدته بإيصال مالهم إليهم، فرقّ لهم بشير أسفار، وجمع بينهم، فطالبوه بمالهم، فأنكر المرزبان ذلك، فغمزه أحدهم، ففطن لهم واعترف لهم، وقال: حتّى أتذكّر مالكم، فإنّني لا أعرف مقداره، فأقاموا [1] هناك، وبذلوا الأموال لبشير أسفار والأجناد، وضمنوا لهم الأموال الجليلة إذا خلص مالهم عند المرزبان، فصاروا لذلك يدخلون الحصن بغير إذن، وكثر اجتماعهم بالمرزبان وأوصلوا إليه أموالا من عند والدته، وأخبارا، وأخذوا منه ما عنده من

[1] فأقوموا.

(2) . ديسما. U

(3) . حسان. B .P .C ؛ حبشان. U

(4) . وهشودان. U

(5) . حقه. U

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت