فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 7699

وفيها

أرسل رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، عمرو بن العاص إلى أرض بليّ وعذرة يدعو الناس إلى الإسلام، وكانت أمّه من بليّ، فتألّفهم رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، بذلك، فسار حتى إذا كان على ماء بأرض جذام يقال له السلاسل، وبه سميت تلك الغزوة ذات السلاسل، فلمّا كان به خاف فبعث إلى النبيّ، صلّى اللَّه عليه وسلّم، يستمدّه، فبعث إليه رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، أبا عبيدة بن الجرّاح في المهاجرين الأوّلين، فيهم أبو بكر وعمر، وقال لأبي عبيدة حين وجّهه: لا تختلفا. [فخرج أبو عبيدة] ، فلمّا قدم عليه قال عمرو: إنّما جئت مددا إليّ. فقال له أبو عبيدة: يا عمرو إنّ رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: لا تختلفا، فإن عصيتني أطعتك. قال: فأنا أمير عليك. قال: فدونك. فصلّى عمرو بالنّاس.

وفيها أرسل رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلّم، عمرو بن العاص إلى جيفر وعياذ «1» ابني الجلندي بعمان، فآمنا وصدّقا. وأخذ الجزية من المجوس.

وفيها كانت غزوة الخبط، وأميرهم أبو عبيدة بن الجرّاح، في ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار، وكانت في رجب، وزوّدهم رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليهم وسلّم، جرابا من تمر، فكان أبو عبيدة يقبض لهم قبضة ثمّ تمرة

(1) . حيفر وعباد. ddoC

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت