فهرس الكتاب

الصفحة 3896 من 7699

فهزموهم، فولّوا منهزمين وتركوا حصنهم في أيدي أصحاب للموفّق، فهدموه، وغنموا ما فيه [1] ، وأسروا، وقتلوا خلقا لا يحصى، وخلصوا من هذا الحصن خلقا كثيرا من النساء والصبيان، ورجع الموفّق إلى عسكره بما أراد

لمّا هدم الموفّق دور «1» الخبيث أمر بإصلاح المسالك لتتّسع على المقاتلة الطريق للحرب، ثمّ رأى قلع الجسر الأوّل الّذي على نهر أبي الخصيب، لما في ذلك من منع معاونة بعضهم بعضا، وأمر بسفينة كبيرة أن تملأ قصبا ويجعل فيه النفط، ويوضع في وسطها دقل طويل يمنعها من مجاوزة الجسر إذا التصقت به، ثمّ أرسلها عند غفلة الزنج وقوّة المدّ، فوافت الجسر، وعلم بها الزنج، فأتوها وطمّوها بالحجارة والتراب، ونزل بعضهم في الماء فنقبها «2» فغرقت، وكان قد احترق من الجسر شيء يسير، فأطفأه الزنج.

فعند ذلك «3» اهتمّ الموفّق بالجسر، فندب أصحابه، وأعدّ النفّاطين والفعلة والفؤوس، وأمرهم بقصده «4» من غربيّ النهر وشرقيّه، وركب الموفّق في أصحابه، وقصد فوهة نهر أبي الخصيب، وذلك منتصف شوّال سنة تسع وستّين [ومائتين] ، فسبق الطائفة التي في غرب النهر، فهزم الموكّلين على الجسر، وهما [2] سليمان بن جامع وانكلاي «5» ، ولد الخبيث، وأحرقوه.

[1] فيها.

[2] وهم.

(1) . سور دار. Bte .P .C

(2) . فحرقها. A

(4) . بقصد الفسقة. P .C

(5) . والكلاني. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت