فهرس الكتاب

الصفحة 3591 من 7699

في هذه السنة كانت زلازل هائلة بقومس ورساتيقها في شعبان، فتهدّمت الدور، وهلك تحت الهدم بشر كثير، قيل كانت عدّتهم خمسة وأربعين ألفا وستّة وتسعين نفسا «1» ، وكان أكثر ذلك بالدامغان، وكان بالشام، وفارس، وخراسان في هذه السنة زلازل، وأصوات منكرة، وكان باليمن مثل ذلك مع خسف.

وفيها خرجت الروم من ناحية سميساط بعد خروج عليّ بن يحيى الأرمنيّ من الصائفة، حتّى قاربوا آمد، وخرجوا من الثغور والجزريّة فانتهبوا، وأسروا نحوا من عشرة آلاف، وكان دخولهم من ناحية أرين «2» قرية قريباس «3» ثمّ رجعوا فخرج قريباس «4» ، وعمر بن عبد «5» اللَّه الأقطع، وقوم من المتطوّعة في آثارهم، فلم يلحقوهم، فكتب المتوكّل إلى عليّ بن يحيى الأرمنيّ أن يسير إلى بلادهم شاتيا.

وفيها قتل المتوكّل رجلا عطّارا، وكان نصرانيّا فأسلم، فمكث مسلما سنين كثيرة، ثمّ ارتدّ، واستتيب، فأبى الرجوع إلى الإسلام، فقتل وأحرق.

* وفيها سيّر محمّد بن عبد الرحمن بالأندلس جيشا إلى بلد المشركين، 6* 7

(1) . ألفا. B

(2) . إبريق. Bte .P .C

(3 - 4) . قرتناس. B

(5) عبيد. p .c

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت