فهرس الكتاب

الصفحة 6927 من 7699

أعيان أمرائه، فلم يزل [1] بيده حتّى هلك خوارزم شاه.

وأمّا ابن شهاب الدين مسعود فإنّه أقام عند الخطا مديدة، فقال له الّذي استأسره يوما: إنّ خوارزم شاه قد عدم فأيش عندك من خبره؟ فقال له: أما تعرفه؟ قال: لا! قال: هو أسيرك الّذي كان عندك. فقال «1» :

لم لم تعرّفني [2] حتّى كنت أخدمه، وأسير بين يديه إلى مملكته؟ قال:

خفتكم عليه. فقال الخطائي: سر بنا إليه، فسارا إليه، فأكرمهما، وأحسن إليهما، وبالغ في ذلك.

لمّا سلّم خوارزم شاه هراة إلى خاله أمير ملك وسار إلى خوارزم، أمره أن يقصد غياث الدين محمود بن غياث الدين محمّد بن سام الغوريّ، صاحب الغور وفيروزكوه، وأن يقبض عليه وعلى أخيه عليّ شاه بن خوارزم شاه، ويأخذ فيروزكوه من غياث الدين.

فسار أمير ملك إلى فيروزكوه، وبلغ ذلك إلى محمود، فأرسل يبذل الطاعة ويطلب الأمان، فأعطاه ذلك، فنزل إليه محمود «2» ، فقبض عليه أمير ملك، وعلى عليّ شاه أخي خوارزم شاه، فسألاه أن يحملهما إلى خوارزم شاه ليرى فيهما رأيه، فأرسل إلى خوارزم شاه يعرّفه الخبر، فأمره بقتلهما، فقتلا في

[1] - تزل.

[2] - لا عرّفتني.

(2) . محمود من فيروزكوه. B

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت