فهرس الكتاب

الصفحة 1763 من 7699

في هذه السنة كان مشتى سفيان بن عوف الأزديّ في قول، وقيل: بل الّذي شتّى هذه السنة عمرو بن محرز، وقيل: بل عبد اللَّه بن قيس الفزاريّ، وقيل: بل مالك بن عبد اللَّه.

في هذه السنة عزل معاوية عبد اللَّه بن عمرو بن غيلان عن البصرة وولّاها عبيد اللَّه بن زياد.

وكان سبب ذلك: أنّ عبد اللَّه خطب على منبر البصرة فحصبه رجل من بني ضبّة فقطع يده، فأتاه بنو ضبّة وقالوا: إنّ صاحبنا جنى ما جنى وقد عاقبته ولا نأمن أن يبلغ خبرنا أمير المؤمنين فيعاقب عقوبة «1» تعمّ، فاكتب لنا كتابا إلى أمير المؤمنين يخرج به أحدنا إليه يخبره أنّك قطعت على شبهة وأمر لم يتّضح «2» . فكتب لهم، فلمّا كان رأس السنة توجّه عبد اللَّه إلى معاوية ووافاه الضبّيّون بالكتاب وادّعوا أنّه قطع صاحبهم ظلما. فلمّا رأى معاوية الكتاب قال: أمّا القود من عمّالي فلا سبيل إليه ولكن أدي صاحبكم من بيت المال.

(1) . معاقبة. P .C

(2) . يصح. S

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت