فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 7699

وقيل عن ابن عبّاس أيضا: إنّه أخذ عليهم الميثاق بدحنا «1» ، موضع.

وقال السّدّيّ: أخرج اللَّه آدم من الجنّة ولم يهبطه إلى الأرض من السماء ثمّ مسح صفحة ظهره اليمنى فأخرج ذرّيّة كهيئة الذّرّ بيضاء مثل اللّؤلؤ، فقال لهم: ادخلوا الجنّة برحمتي، ومسح صفحة ظهره اليسرى فأخرج منها كهيئة الذّرّ سوداء، فقال: ادخلوا النّار ولا أبالي، فذلك حين يقول: أصحاب اليمين وأصحاب الشّمال، ثمّ أخذ منهم الميثاق فقال: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا: بَلى، فأعطوه الميثاق، طائفة طائعين وطائفة على وجه التقيّة [1] .

وكان أوّل ذلك قتل قابيل بن آدم أخاه هابيل، وأهل العلم مختلفون في اسم قابيل، فبعضهم يقول: قين، وبعضهم يقول: قائين «2» ، وبعضهم يقول:

قاين، وبعضهم يقول: قابيل «3» .

واختلفوا أيضا في سبب قتله، فقيل: كان سببه أن آدم كان يغشى حوّاء في الجنّة قبل أن يصيب الخطيئة فحملت له فيها بقابيل بن آدم وتوأمته فلم تجد عليهما وحما ولا وصبا ولم تجد عليهما طلقا حين ولدتهما ولم تر معهما دما لطهر الجنّة، فلمّا أكلا من الشجرة وهبطا إلى الأرض فاطمأنّا بها تغشّاها فحملت بهابيل وتوأمته فوجدت عليهما الوحم والوصب والطّلق حين ولدتهما ورأت معهما

[1] بلى، فأعطاه الميثاق وطائفة طائعين وطائفة على وجه البغية.

(1) . برضا. c .p ؛ بدخسا. B

(2) . قابين. c .p

(3) . قابيل وبعضهم يقول قابن. s

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت