فهرس الكتاب

الصفحة 3378 من 7699

إن أنت جدت بها عليّ تكن لها ... أهلا وإن تمنع فأكرم مانع

إنّ الّذي قسم الخلافة حازها ... من صلب آدم للإمام السّابع

جمع القلوب عليك جامع أمرها «1» ... وحوى رداؤك «2» كلّ خير جامع

فذكر أنّ المأمون قال، حين أنشده هذه القصيدة: أقول كما قال يوسف لإخوته: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ «3» .

وفي هذه السنة بنى المأمون ببوران ابنة الحسن بن سهل في رمضان، وكان المأمون سار من بغداذ إلى فم الصلح إلى معسكر الحسن بن سهل، فنزله، وزفّت إليه بوران، فلمّا دخل إليها المأمون كان عندها حمدونة بنت الرشيد وأمّ جعفر زبيدة أمّ الأمين، وجدّتها أمّ الفضل، والحسن بن سهل.

فلمّا دخل نثرت عليه جدّتها ألف لؤلؤة من أنفس ما يكون، فأمر المأمون بجمعه، فجمع، فأعطاه بوران وقال: سلي حوائجك، فأمسكت، فقالت جدّتها: سلي سيّدك، فقد أمرك، فسألته الرضى عن إبراهيم بن المهديّ، فقال: قد فعلت، وسألته الإذن لأمّ جعفر في الحجّ، فأذن لها، وألبستها أمّ جعفر البذلة «4» اللؤلؤيّة الأمويّة، وابتنى بها في ليلته وأوقد في تلك الليلة شمعة عنبر فيها أربعون منا.

(1) . أهلها. B

(2) . واولى. Bte .P .C

(4) . البدنة. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت