فهرس الكتاب

الصفحة 5198 من 7699

بقلعة تقارب قمّ تسمّى فستق «1» ، وهي حصينة، عالية المكان، وثيقة البنيان، فأحاطوا به وأخذوه، وكتبوا [1] إلى مسعود في أمره، فأمرهم بصلبه على سور ساوة.

في هذه السنة سارت عساكر جلال الدولة مع ولده الملك العزيز فدخلوا البصرة في جمادى الأولى.

وكان سبب ذلك أنّ بختيار متولّي البصرة توفّي فقام بعده ظهير الدين أبو القاسم خال ولده لجلد كان فيه، وكفاية، وهو في طاعة الملك أبي كاليجار، ودام كذلك، فقيل لأبي كاليجار: إنّ أبا القاسم ليس لك من طاعته غير الاسم، ولو رمت عزله لتعذّر عليك.

وبلغ ذلك أبا القاسم، فاستعدّ للامتناع، وأرسل أبو كاليجار إليه ليعزله فامتنع، وأظهر طاعة جلال الدولة، وخطب له، وأرسل إلى ابنه، وهو بواسط، يطلبه، فانحدر إليه في عساكر أبيه التي كانت معه بواسط، ودخلوا البصرة وأقاموا بها، وأخرجوا عساكر أبي كاليجار منها، وبقي الملك العزيز بالبصرة مع أبي القاسم إلى أن دخلت سنة خمس وعشرين [وأربعمائة] وليس له معه أمر، والحكم إلى أبي القاسم.

ثم إنّه أراد القبض على بعض الديلم، فهرب ودخل دار الملك العزيز

[1] وكتبرا.

(1) . فسق. P .Cte .A ؛ فسق nimutatuM فسق 661. hsraMni ؛ فسق 73. coP .ldoB

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت