فهرس الكتاب

الصفحة 2039 من 7699

فلمّا قتل المختار قوي عليهما ابن الزبير وقال: لا تجاوراني «1» [1] . فخرجا إلى الطائف، وأرسل ابن عبّاس ابنه عليّا إلى عبد الملك بالشام وقال: لئن يربّني بنو عمّي أحبّ إليّ من أن يربّني رجل من بني أسد، يعني ببني عمّه بني أميّة لأنّهم جميعهم من ولد عبد مناف، ويعني برجل من بني أسد ابن الزبير، فإنّه من بني أسد بن عبد العزّى بن قصيّ. ولما وصل عليّ بن عبد اللَّه بن عبّاس إلى عبد الملك، سأله عن اسمه وكنيته، فقال: اسمي عليّ، والكنية أبو الحسن.

فقال: لا يجتمع هذا الاسم وهذه الكنية في عسكري، أنت أبو محمّد.

ولما وصل ابن عبّاس إلى الطائف توفّي به، وصلّى عليه ابن الحنفيّة.

في هذه السنة كان حصار عبد اللَّه بن خازم من كان بخراسان من بني تميم بسبب قتلهم ابنه محمّدا، وقد تقدّم ذكره، فلمّا تفرّقت بنو تميم بخراسان، على ما تقدّم، أتى قصر فرتنا «2» [2] عدّة من فرسانهم ما بين السبعين إلى الثمانين فولّوا أمرهم عثمان بن بشر بن المحتفز المازنيّ ومعه شعبة بن ظهير النّهشليّ وورد بن الفلق العنبريّ وزهير بن ذؤيب العدويّ وجيهان بن مشجعة الضبّيّ والحجّاج بن ناشب «3» العدويّ ورقبة [3] بن الحرّ في فرسان من تميم وشجعانهم، فحاصرهم ابن خازم، فكانوا يخرجون إليه فيقاتلونه ثمّ يرجعون إلى القصر.

[1] تجاورا لي.

[2] قصره قريبا.

[3] ورقيّة.

(1) . تجاوزا لي. P .C

(2) . فرسا. P .C

(3) . ثابت. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت