فهرس الكتاب

الصفحة 2512 من 7699

قيل: وفي هذه السنة قطع أسد النهر وأتاه خاقان فلم يكن بينهما قتال في هذه الغزوة، وقيل: عاد مهزوما من الختّل، وكان أسد قد أظهر أنّه يريد أن يشتو بسرخ دره «1» ، فأمر الناس فارتحلوا، ووجّه راياته وسار في ليلة مظلمة إلى سرخ دره «2» ، فكبّر الناس، فقال: ما لهم؟ فقالوا: هذه علامتهم إذا قفلوا. فقال للمنادي: ناد إنّ الأمير يريد غوريين، فمضى إليهم «3» ، فقاتلوهم يوما وصبروا لهم. وبرز رجل من المشركين بين الصفّين، فقال سالم بن أحوز لنصر بن سيّار: أنا حامل على هذا العلج فلعلّي أقتله فيرضى أسد، فحمل عليه فطعنه فقتله ورجع سالم فوقف ثمّ قال لنصر: أنا حامل حملة أخرى، فحمل فقتل رجلا آخر، وجرح سالم، فقال نصر لسالم: قف حتّى أحمل عليهم، فحمل حتّى خالط العدوّ فصرع رجلين ورجع جريحا وقال:

أترى ما صنعنا يرضيه؟ لا أرضاه اللَّه! قال: لا واللَّه. قال: وأتاهما رسول أسد فقال: يقول لكما الأمير قد رأيت موقفكما وقلّة غنائكما [1] عن المسلمين

[1] عنائكما.

(2) . سرح درح. P .CctH

(3) . إليها. ddoC

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت