فهرس الكتاب

الصفحة 3285 من 7699

كر ظهور ابن طباطبا العلويّ

وفيها ظهر* أبو عبد اللَّه «1» محمّد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، عليه السلام، لعشر خلون من جمادى الآخرة، بالكوفة، يدعو إلى الرضى من آل محمّد، صلّى اللَّه عليه وسلّم، والعمل بالكتاب والسّنّة، وهو الّذي يعرف بابن طباطبا، وكان القيّم بأمره في الحرب أبو السّرايا السّريّ بن منصور، وكان يذكر أنّه من ولد هانئ ابن قبيصة بن هانئ بن مسعود الشيبانيّ.

وكان سبب خروجه أنّ المأمون لما صرف طاهرا عمّا كان إليه من الأعمال التي افتتحها، ووجّه الحسن بن سهل إليها، تحدّث النّاس بالعراق أنّ الفضل ابن سهل قد غلب على المأمون، وأنّه أنزله قصرا حجبه فيه عن أهل بيته وقوّاده، وأنّه يستبدّ بالأمر دونه، فغضب لذلك بنو هاشم ووجوه النّاس، واجترأوا على الحسن بن سهل، وهاجت الفتن في الأمصار، فكان أوّل من ظهر ابن طباطبا بالكوفة.

وقيل كان سبب اجتماع ابن طباطبا بأبي السّرايا أنّ أبا السرايا كان يكري الحمير، ثمّ قوي حاله، فجمع نفرا، فقتل رجلا من بني تميم بالجزيرة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت