في هذه السنة كان بإفريقية غلاء شديد، وسببه عدم الأمطار، فسمّيت سنة الغبار، ودام ذلك إلى سنة أربع وثلاثين [وأربعمائة] ، فخرج الناس فاستسقوا.
وفيها توفّي قزل أمير الغزّ العراقيّة بالرّيّ، ودفن بناحية من أعمالها.
وفيها توفّي صاعد بن محمّد أبو العلاء النّيسابوريّ ثم الاستوائيّ، قاضي نيسابور، وكان عالما فقيها، حنفيّا، انتهت إليه رئاسة الحنفيّة بخراسان.